الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

362

معجم المحاسن والمساوئ

الامراء أحسن ، والصبر حسن وهو من الفقراء أحسن ، والورع حسن وهو من العلماء أحسن ، والسخاء حسن وهو من الأغنياء أحسن ، والتوبة حسنة وهي من الشاب أحسن ، والحياء حسن وهو من النساء أحسن ، وأمير لا عدل له كغيم لا غيث له ، وفقير لا صبر له كمصباح لا ضوء له ، وعالم لا ورع له كشجرة لا ثمرة لها ، وغني لا سخاء له كمكان لا نبت له ، وشاب لا توبة له كنهر لا ماء له ، وامرأة لاحياء لها كطعام لا ملح له » . الصلاة توجب قبول التوبة : 1 - نهج البلاغة ص 1230 : قال عليه السّلام : « ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتّى اصلّي ركعتين وأسأل اللّه العافية » . 2 - إرشاد القلوب ص 46 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتطهر وصلّى ركعتين واستغفر اللّه إلّا وغفر له ، وكان حقّا على اللّه أن يقبله لأنّه سبحانه قال : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 363 . كثرة التوبة : 1 - كتاب الزهد ص 73 : صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه يحبّ المقرّ التوّاب قال : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتوب إلى اللّه في كلّ يوم سبعين مرّة من غير ذنب - قلت : يقول : استغفر اللّه وأتوب إليه ؟ - قال : كان يقول : أتوب إلى اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 351 .